الإصدارات الأدبية

نخبة من الأدباء العرب يرثون إسماعيل فهد إسماعيل في عدد خاص من مجلة “البيان”

نشر الموضوع :

أنهآر – متابعات :

تخليداً لمسيرته الأدبية الزاخرة، وتأثيره في المشهد الروائي على وجه الخصوص، أصدرت رابطة الأدباء الكويتيين عدداً خاصاً من مجلة البيان لشهر يناير عن الأديب الراحل إسماعيل فهد إسماعيل يرحمه الله.
وأشرف على العدد الكاتب طالب الرفاعي وأسهم في صفحاته نخبة من الأدباء العرب.
استهلت المجلة هذا العدد الخاص بافتتاحية قالت من خلالها: “تميز الأديب الراحل إسماعيل فهد إسماعيل وميّز معه مرحلة جديدة من الرواية في الكويت، وهذا التميز حقق فيه الراحل شرطين أساسيين، الأول يكمن في البناء الفني الظاهري للرواية، والشرط الثاني يتمثل في المضمون الروائي فقد خرج عن النمط الاجتماعي في آلية الطرح حتى وإن ظل تحت سقفه”.


أما الكاتب طالب الرفاعي فقد كتب في تقديمه للعدد: “لقد عاش إسماعيل فهد إسماعيل (1940-2018) منذ طفولته وحتى أيامه الأخيرة بين الكتب. ولو قدّر لي يوماً أن أرسم لوحة تشكيلية لحياة إساعيل لرسمتها جالساً بينها”.
وكتب في العدد أيضاً كل من الأدباء هم: إبراهيم عبدالمجيد بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل..هذه المعابد للقراء”، وإبراهيم نصر الله بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل وحكاية اللقاء في الصحراء”، والحبيب السالمي بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل أول روائي كويتي قرأت له”، وإلياس فركوح تحت عنوان “كيف نقرأ إسماعيل فهد إسماعيل”، وحمود زيادة بعنوان “أيموت من بضاعته المحبة؟”، ود.سليمان الشطي بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل الكلمة والفعل”، ونشرت المجلة شهادة سابقة للشاعر الراحل صلاح عبدالصبور عن رواية كانت السماء زرقاء..رواية القرن العشرين”، ومقالة كتبها عبدالإله عبدالقادر بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل نخلة عطاء دائم”، وعبدالكريم المقداد بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل نصف من قرن من التجريب والمغامرة”، وعبده خال بعنوان “هل حقاً رحل إسماعيل فهد إسماعيل”، وعلي المقري بعنوان “إسماعيل فهد إسماعيل إمكانيات روائية”، ود.غانم النجار تحت عنون “إسماعيل وعرس الرحيل”، وقاسم حداد بعنوان “إسماعيل طرح النقد عليه”، وليلى العثمان كتبت بعنوان “في غياب الخل الوفي”، ومحمد خضير بعنوان “صدمات ومعادلات في تجربة إسماعيل فهد إسماعيل الروائية”، ونبيل سليمان بعنوان “برازخ في العالم الروائي لإسماعيل فهد إسماعيل”، وكتب واسيني الأعرج عن “إسماعيل فهد إسماعيل حبيب في القلب وفي الذاكرة الروائية”.

بينما اختتمت المجلة صفحاتها عن الراحل بزاوية “محطات قلم” التي يكتبها أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين طلال سعد الرميضي، والتي جاءت هذه المرة بعنوان “رحيل والد الأجيال الروائية”، وربط من خلالها بين فصل الخريف ورحيل إسماعيل بخيوط من حزن: “مع بداية تساقط أوراق الشجر المصفرة في ليالي فصل الخريف الكئيبة، ووسط لمعان أشعة الشمس الهادئة، صُدم الوسط الثقافي برحيل والد الأجيال الروائية الأستاذ الإنسان إسماعيل فهد إسماعيل”.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق