الإصدارات الأدبية

دراسة أسلوبية لمختارات شعرية , عواد الحيّاوي يبحث “العدول في شعر سعاد الصباح”

نشر الموضوع :

 

أنهآر – متابعات :

صدر مؤخرا كتاب حمل عنوان: “العدول في شعر سعاد الصباح” للدكتور عواد صالح الحياوي.. الأستاذ  في الجامعة العربية المفتوحة.

وقد بدأ الكاتب دراسته بإهداء ثم بتمهيد مطوّل تضمن تعريفاً لغوياً واصطلاحياً وبلاغياً لكلمة “العدول”، متناولاً مذاهب الدارسين والباحثين في هذا المجال، ومستشهداً بأقوال عدد منهم قديماً وحديثاً.

ثم بحث الكاتب في ما أسماه فلسفة الجندر في قصيدة (في البدء كانت الأنثى) للدكتورة سعاد الصباح، منتقلاً إلى بحث فلسفة الحلول الشعري في قصيدة (بطاقة من حبيبتي الكويت)..

وتوقف الكاتب عند قصيدة (ليلة القبض على فاطمة) ببحث تحت عنوان “بين التواصل والعدول”، ثم ما قال إنه ثيمة الانتماء في قصيدة (السمفونية الرمادية)، مروراً بالاستلهام والتوظيف في قصيدة (زمان اللؤلؤ)، ومختتماً بقصيدة (تحت المطر الرمادي) في بحث مسبار الذات.

وقد أكد الحياوي في دراسته الأسلوبية هذه أن تجربة سعاد الصباح الشعرية تحتل تميُّزاً واضحاً في ساحة الإبداع العربي؛ وأنه يجب على أية قراءة جادة للأدب الحديث أن تقف عند الإنتاج الثري لهذه الشاعرة المبدعة.

وفي ختام دراسته قال: “أتمنى أن أكون قد أسهمت في وضع لبنة في صرح العربية الشامخ، ورفعت من الإجحاف الذي يلاقيه شعر المرأة، فالدراسة جاءت لتبرهن انفتاح النص دون تفرد ووحدانية في التفسير، فالنص لا يحيط به الناقد خلا أجزاءٍ منه، مما يثبت شعرية صاحب النص، وما يقال اليوم ربما يكون مرفوضاً غداً، ومن عادة الدراسات أن تبقي الباب مشرعاً دون الجزم بالنهائيات”.

وفي إشارة إلى تجربة الدكتورة سعاد الصباح الشعرية، قال الحياوي: “والشاعرة ذات تجربة طويلة وثريّة وذات مضامين متنوعة، فضلاً عن محاولة تطبيق منهج نقدي قديم حديث على جزء من أشعارها، فالنص الشعري يقبل التفكيك المتنوع لإماطة اللثام عن مكنوناته. فضلاً عن أنّ الشعر ليس حكراً على أحد دون غيره، وليس حكراً في ميدان الدراسة والمذاهب النقدية”.

وأضاف أنها “قادرة على رسم وتصوير الأحداث مبدية حرصها على لبنات المجتمع وصولاً إلى الاهتمام بقضايا المرأة والأمة في أشعارها، فضلاً عن حملها الهمّ الفردي والجماعي بأنواعه: الإنساني والاجتماعي والقومي، كما أحدثت تجديداً في شعر المرأة، فجعلتها تبوح بخلجات النفس متحدية شبح القبيلة، فنجحت في رسائلها الشعرية الممهورة بخاتم التغيير والإبداع، كما بدا الاستخدام الكثيف للجمل الفعلية مما يشي بتجدد واستمرار في أحداث حياتها الرافضة والمتمردة، وهي معتدة بنفسها مع ميل واضح إلى بنات جنسها، كما نجدها تستفهم باستمرار، مما يشي بقلق وحيرة وتوتر، مما يجري حولها من أحداث، فهي شاعرة تفرض عليك قراءتها وتعلقك بها وإعجابك بصبرها ومجالدتها للحياة، من خلال رسم الأحداث بأسلوب تصويري يعبر عن انتماء وحضور وإلمام بالأحداث”.

 يذكر أن الكتاب من القطع المتوسط، ويقع في أكثر من 170 صفحة، وقد كتب المؤلف في الغلاف الأخير لكتابه:

كانت اللغة العربية ومازالت ملكة جمال اللغات، لكونها حاضنة كتاب الله الشريف، فضلا عن أن النحو درع واقية لها من الزلل والخلل، والبلاغة واسطة العقد في علومها.

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق