الأدب الفصيح

ولاتزل (هي) حُروف الوَجْدِ..! / شعر : أحمد الغرباوي

نشر الموضوع :

ولاتزال حروف الوجد شاردة..

صاخبة التيه.. هامسة التلقائية..

تدمن تعلقها بشباك الحِسّ..

وطيفك الشقيّ الحالم المثير يغادرها..

وآثار قبلات أمس بهمس القلب هسّ..!

تجرحُ حياء أمسياتي؛ وعلى شوق رغباتي المشروعة كَم

كَمْ جارت.. و.. وتجور!

،،،،

ولاتزال حروف الوَجْدِ تتمرّغ؛ ودفء مكانك الخالي بجواري..

تتطلّع لبقاياها الملتصقة بتهشّمات زجاج مرآتنا بأرضية حجرتنا..

وروعة (جيب جينزك) الأزرق؛ وإغراء رنّات الكعب العالي

المتدلّل في عنادي..

وتشوّق الـ (تي شيرت) الطوبي؛ المحفور عليه سهم وقلب، يحمل أنفاسي عِطر..

وحشو حُبيْبات كَعْك العيد بلزوجة عَسَل قطيرات رضابك..

،،،،،

ولاتزال حروف الوَجْدِ لاتستقم كلماً..
وسطور الحزن المتكسّرة بحُرْقة الدّمْعِ المترنّح
أبيّ الجَفّ.. وعصيّ الإنثيال بلاعَوْد!


،،،،،،


ولاتزال حروف الوَجْدِ شاردة بالروح..
أترجْاها بقاء لحن الماندولين العاشق
يترسّب بدمي شجنٌ مذبوح
عصفورُ قلب يُحِبُّ في الله
مات الطير؛ وبقيّ الحُبّ إله..!


،،،،،


ولاتزال حروف الوَجْدِ تكابد الموت
على أكتافهن؛ يحملنها جميلات مُحجبات 
فإذا ماتكشّفت حرائر الثياب السوداء
تدلّى الهيام.. يطوحه شغفُ الريح
يحاول ستر ندبات سِيْاط ومسارات عُهْر
عطفاٌ خارج للتوّ من رَحِم مَهْدِ
يفجؤه حُضن الدّاعرات تابوت..!
وتأبى الحياة.. و.. ولاتعود!


،،،،،


ولاتزال حروف الوَجْد تلتمسني..
ربي..

أنت مُطّلعٌ علىّ، أنت شاهدٌ علىّ، أنت تنظرُ إلىّ..
فمتى.. متى أراني؟ 
فإن لم تعزّني.. لا.. 
لا تذلّني بمن غصب عنّي

يسكن قلبي..  و 
ولا يراني..!

شعر : أحمد الغرباوي

نشر الموضوع :

للحصول على جديد مجلة أنهآر والأخبار الأدبية :

 

إذا كنت شاعراً أو كاتياً أو أديباً
وتود نشر قصائدك أو مقالاتك و أعمالك وأخبارك الأدبية
عبر مجلة أنهآر الأدبية للوصول لشريحة مميزة من الجمهور الأدبي العربي
فراسلنا عبر البريد التالي:
anhaarcom@gmail.com
بموادك والصور الخاصة بالمواد أو
بك وسنقوم بنشرها في صفحات المجلة بعد المراجعة في أقسام المجلة .

 

الوسوم

إترك تعليقك

avatar
  Subscribe  
Notify of
إغلاق